= فقال: قال بعضهم: عمر بن رافع ولا يصح، وقال بعضهم: عمرو بن نافع، وباقي رجاله ثقات، وابن إسحاق قد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ومحمد بن علي: هو ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، الملقب بالباقر، تابعي ثقة مجمع عليه.
وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/172 عن علي بن معبد بن نوح، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي 1/463، وابن أبي داود في"المصاحف"ص 97 من طريقين عن أحمد بن خالد، عن ابنِ إسحاق، به، وعند البيهقي: عمر بن رافع، وقال: إنما هو عمرو بن رافع.
وأخرجه ابن أبي داود ص 96-97 من طريق عبد الرحمن بن عبد الله، عن نافع أن عمرو بن رافع، أو ابن نافع مولى ابن عمرو أخبره ... فذكر الحديثَ.
وأخرج مالك 1/139 في الصلاة: باب الصلاة الوسطى، ومن طريقه النسائي في"مسند مالك"، والطحاوي 1/172، وأبو عبيد في"فضائل القرآن"ورقة 79/1، والبيهقي 1/462، وابن أبي داود ص 97، والمزي في"تهذيب الكمال"في ترجمة عمرو بن رافع، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن رافع أنه قال: كنت أكتب مصحفًا لحفصة أم المؤمنين، فقالت: إذا بلغت ... فذكره موقوفًا.
وقال أبو عمر بن عبد البر في"التمهيد"4/280: هكذا رواه مالك موقوفًا، وحديث حفصة هذا قد اختلف في رفعه ومتنه أيضًا. وممن رفعه عن زيد: هشام بن سعد، ثم ذكره بسنده عن عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، فذكره مرفوعًا.
قلت: وممن رفعه أيضًا: سعيد بن أبي هلال، أخرجه الطبري =