=النبي صلى الله عليه وسلم قال: كوى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعدا أو أسعد بن زرارة في حلقه من الذبحة، وقال:"لا أدع في نفسي حرجا من سعد، أو أسعد بن زرارة"قال الهيثمي في"المجمع"5/98: رجاله ثقات.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في"الجعديات"2719"عن علي بن الجعد، وابن سعد في"الطبقات"3/610، عن الفضل بن دكين، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/321 من طريق أحمد بن يونس، ثلاثهم عن زهير، عن أبي الزبير، عن عمرو بن شعيب، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... ، فذكره."
وأخرجه عبد الرزاق"19515"، وابن سعد 3/611 عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: دخل رسول الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة، وبه وجع يقال له: الشوكة، فكواه حوراء على عنقة، فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"بئس الميت لليهود يقولون: قد داواه صاحبه، أفلا نفعه!"، وقوله: حوراء، تحرفت، في"المصنف"إلى: حوران.
وأخرجه الحاكم 4/214 من طريق ابن وهب، عن يونس، وابن سعد 3/610 من طريق صالح بن كيسان، كلاهما عن الزهري، به وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه بنحوه أيضا 4/214 - 215 من طريق أبي داود، عن شبعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة قال: سمعت عمي - وما رأيت أحدا منا به شبيها - يحدث أن سعد بن زرارة أخذه وجع، ويسميه أهل المدينة: الذبح، فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ميت سوء ليهود، ليقولن: لولا دقع عن صاحبه! ّ ولا املك له ولا لنفسي شيئا". وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي! مع أن عم محمد بن عبد الرحمن: وهو يحيى بن أسعد بن زرارة، وهو صحابي صغير، لم يخرج له البخاري ولا مسلم، وأبو داود - وهو الطيالسي - أخرج له مسلم، ولم يخرج له البخاري شيئا إلا تعليقا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/65، وابن ماجة"3492"في الطب: باب =