فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ يَرَ، يُكَلَّفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ، وَالَّذِي يَسْتَمِعُ حَدِيثَ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، يُصَبُّ فِي اذنه1 الانك يوم القيامة"2 [109:2] "
1 كتب فوقها في الأصل: أذنيه"خ".
2 إسناده صحيح، أبو الجوزاء أحمد بن عثمان وثقه أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في"الجرح والتعديل"2/63، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير عكرمة فقد روى له مسلم مقرونا واحتج به البخاري. عمرو بن دينار: هو المكي أبو محمد الأثرم، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد.
وأخرجه الطبراني"11637"عن الحسين بن إسحاق التستري، عن أبي الجوزاء، بهذ الإسناد.
وأخرجه البخاري"7042"في التعبير: باب من كذب في حمله، وأبو داود"5024"في الأدب: باب ما جاء في الرؤيا، والترمذي"2283"في الرؤيا: باب في الذي يكذب في حلمه، من طريقين عن عكرمة، به وقد تقدم الحديث برقم"5656"و"5657".