فهرس الكتاب

الصفحة 8795 من 11223

سَلُولٍ: قَدْ فَعَلُوهَا، لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ:"دَعْهُ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ"1. [62:2]

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ"يُرِيدُ أَنَّهُ لَا قِصَاصَ فِي هَذَا، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: فَإِنَّهَا ذميمة، وما يشبهها.

1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وهو في"مسند أبي يعلى""1957"

وأخرجه الحميدي"1239"، والطيالسي"1708"، والبخاري"4905"في تفسير سورة المنافقين: باب {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} ،"4907"باب {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} ، ومسلم"2584""63"في البر والصلة: باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما، والنسائي في السير من"الكبرى"كما في"التحفة"2/254، وفي"عمل اليوم والليلة""977"، والترمذي"3315"في تفسير سورة المنافقين، وأبو يعلى"1824"، والبيهقي في"دلائل النبوة"4/53 - 54 من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 3/338، والبخاري"3518"في مناقب الأنصار: باب ما ينهى من دعوى الجاهلية، ومسلم"2854""64"، والطبري في"جامع البيان"28/112و113، وأبو يعلى"1959"من طرق عن عمرو بن دينار، به وسيأتي الحديث برقم"6548"

والكسع: هو ضرب الدبر باليد أو الرجل.

وقوله صلى الله عليه وسلم:"دعوها فإنها منتنة"أي: دعوى الجاهلية، كما قال الحافظ في"الفتح"6/547، وقال: وقيل: الكسعة، والأول: هو المعتمد، ثم استبعد التفسير الثاني من"الفتح"8/649 فقال: وأبعد من قال: المراد الكسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت