قال أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ: الدَّافَّةُ: الْجَمَاعَةُ يَقْدَمُونَ مُجِدِّينَ فِي السُّؤَالِ1
1 وقال الخطابي في معالم السنن"2/232: وقوله"دف ناس"معناه: أقبلوا من البادية، والدف: سير سريع يقارب فيه بين الخطو، يقال: دف الرجل دفيفا وهم دافة، أي: جماعة يدفون، وإنما وإنما أرد قومًا أقحمتهم السنة، ,أقدمتهم المجاعة."
وقال ابن الأثير: الدافة: قوم من الأعراب يريدون المصر، يريد أنهم قدموا المدينة عند الأضحى، فنهاهم عن ادخار لحوم الأضاحي ليفرقواها ويتصدقوا بها، فينتفع أولئك القادمون بها.