فهرس الكتاب

الصفحة 8497 من 11223

عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّمَا النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِئَةِ، ولا يكاد أن يوجد فيها راحلة"1 [22:4]

1 إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن حمزة، فمن رجال البخاري، ونقل مغلطاي عن الباجي أن البخاري روى له مقرونًا!

وأخرجه أحمد 2/122 من طريقين عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 2/121، والبخاري في"شرح مشكل الآثار"2/200 من طريق جرير، والطبراني"13105"من طريق ابن أبي عتيق، ثلاثهم عن الزهري، به. ولفظ مسلم:"تجدون الناس كإبل مئة، لا يجد فيها راحلته".

وأخرجه الطبراني"13240"من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سالم، به، ولفظه:"إنما الناس كإبل مئة، يلتمس الرواحل في الناس، فلا يوجد إلا واحدة"

وأخرجه أحمد 2/70و139،وابن ماجة"3990"في الفتن: باب من ترجي له السلامة من الفتن، وأبو الشيخ في"الأمثال""133"و"134"، والقضاعي في"مسند الشهاب""197"من طريق زيد بن أسلم، عن ابن عمر، به.

وأخرجه أحمد 2/109 وأبو الشيخ""139"، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار"2/201 من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. وسيأتي عند المصنف برقم "6139"من طريق آخر عن الزهري."

ومعنى الحديث: أن مرضيَّ الأحوال من الناس، الكامل الأوصاف قليل فيهم جدًا، كقلة الراحلة في الإبل، قالوا: والراحلة: هي البعير الكامل الأوصاف، الحسن المنظر، القوي على الأحمال والأسفار، سميت راحلة، لأنها ترحل، أي: يجعل عليها الرحل، فهي فاعلة بمعنى مفعولة، كعيشة راضية، أي: مرضية، ونظائره. وانظر"الفتح"11/335، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت