=الموت, قاله الواقدي, وقيل: قتل بأجنادين من الشام, قاله موسى بن عقبة, وقيل: شهد فتح دمشق, ثم نزل حران, وقيل: توفي بالكوفة زمن عمر بن الخطاب, ويقال: توفي بدمشق, ودفن بظاهر الباب الشرقي. وانظر"أسد الغابة"3/52-53, و"الإصابة"
والحديث عند وكيع في"الزهد"495, ومن طريقه أخرجه أحمد 4/339, والطبراني8128.
وأخرجه أحمد 4/76و322و339, والدارمي 2/88, والبخاري في"التاريخ الكبير"4/338-339و339ووهناد في"الزهد"
795, والفسوي في"المعرفة والتاريخ"2/654, والطبراني8129, والحاكم 3/237, والبيهقي 8/16, وابن الأثير في"أسد الغابة"3/53, والذهبي في:"الميزان"4/449 من طرق عن الأعمش, بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح الإسناد, ولا يحفظ لضرار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا.
وأخرجه أحمد4/311و339, والبخاري في"التاريخ الكبير"4/339, والطبراني8127, والحاكم 3/620 من طرق عن سفيان, عن الأعمش, عن عبد الله بن سنان, عن ضرار بن الأزور, به.
قلت: عبد الله بن سنان وثقه المؤلف وابن معين, نقله عن الأخير ابن أبي حاتم, ومع كون هذا السند ثقات كما قال الهيثمي في"المجمع"8/196, فقد أعله أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله عنهما ابن أبي حاتم في"العلل"2/245 فقالا: روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ عن الأعمش عن يعقوب بن بحير عن ضرار بن الأزور, بدلا من عبد الله بن سنان وهو الصحيح, قال أبو حاتم: خالف الثوري الخلق في هذا الحديث, وقال غير سفيان: الأعمش, عن يعقوب بن بحير, عن ضرار بن الأزور.
اللقوح: هي الناقة القريبة العهد بالنتاج.
وقوله"دع داعي اللبن", قال ابن الأثير في"النهاية"2/120: أي أبق في الضرع قليلا من اللبن ولا تستوعبه كله, فإن الذي تبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله, وإذا استقصي كل ما في الضرع, أبطأ دره على حالبه.