= عيبة نصح: عيبة الرجل: موضع سرّه، أي أنهم موضع النصح له والأمانة على سره.
العوذ المطافيل، العوذ: جمع عائذ، وهي الناقة ذات اللبن، والمطافيل: الأمهات اللاتي معها أطفالها.
جمّوا: استراحوا.
سالفتى، السالفة: صفحة العنق، وكنى بذلك عن القتل، لأن القتيل تنفرد مقدمة عنقه.
بلَّحوا: أي امتنعوا من الإجابة.
أشوابًا: أي أخلاطًا من أنواع شتى.
يرسف: أي يمشى مشيًا بطيئًا بسبب القيد.
فأجزه لي: أي: أمض لي فعلي فيه، فلا أرده إليك أو أستثنيه من القضية.
ويلُ أمَّه: قال الحافظ فى"الفتح 5/412: بضم اللام ووصل الهمزة وكسر الميم المشددة، وهي كلمة ذم تقولها العرب في المدح، ولا يقصدون معنى ما فيها من الذم، لأن الويل: الهلاك، فهو كقولهم"لأمه الويل"، قال بديع الزمان في رسالة له: والعرب تُطِلق"تربت يمينه"في الأمر إذا أهمَّ، ويقولون"ويل أمه"ولا يقصدون الذم، والويل يطلق على العذاب والحرب والزجر. وقال الفراء: أصل قولهم"ويل فلان": وي لفلان، أي فكثر الاستعمال فألحقوا بها اللام فصارت كأنها منها وأعربوها، وتبعه ابن مالك، إلا أنه قال تبعًا للخليل: أن"وي"كلمة تعجب، وهي من أسماء الأفعال، واللام بعدها مكسورة، ويجوز ضمها إتباعًا للهمزة وحذفت الهمزة تخفيفًا، والله أعلم."