{وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ} الآية1 [فصلت:22] . [3: 64]
1 إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير وهب بن ربيعة، فمن رجال مسلم، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقد توبع عليه، وباقي رجاله ثقات. سفيان هو الثوري.
وأخرجه أحمد 1/408 عن عبد الرزاق و 1/443، 444، ومسلم"2775"في صفات المنافقين، من طريق يحيى القطان، وأحمد 1/442، والترمذي"3249"في التفسير: باب ومن سورة حم السجدة، من طريق وكيع، ثلاثتهم عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/381 و426، والترمذي"3299"أيضًا من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الواحد بن يزيد، عن ابن مسعود. وانظر ما قبله.