فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَنَامُ الْعَمَلِ"قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ:"حَجٌّ مبرور"1."
1 إسناده حسن، محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، روى له البخاري مقرونًا ومسلم متابعة، وهو صدوق له أوهام، وباقي السند ثقات من رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد 2/287 عن محمد بن بشر، والترمذي 1658 في فضائل الجهاد: باب ما جاء أي الأعمال أفضل، من طريق عبدة بن سليمان، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد، وقال: حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه أحمد 2/264، والبخاري 26 في الإيمان: باب من قال: إن الإيمان هو العمل، و1519 في الحج: باب فضل الحج المبرور، ومسلم 83 في الإيمان: باب كون الإيمان بالله تعالى من أفضل الأعمال، والنسائي 8/93 في أول الإيمان، والبيهقي 9/157، والبغوي 1840 من طرق عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وأخرجه عبد الرزاق 20296، ومن طريقه أحمد 2/268، ومسلم 83، والنسائي 5/113 في الحج: باب فضل الحج، و6/19 في الجهاد: باب ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل، والبيهقي 5/262 عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.