فهرس الكتاب

الصفحة 6816 من 11223

فِيهِ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ". وسماه عبد الله1.

1 إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة ثقة من رجاله، وباقي رجال السند ثقات على شرطهما.

وأخرجه البيهقي 9/305 من طريق أبي النضر الفقيه، عن أبي عبد الله محمد بن نصر الإمام، وتميم بن محمد، والحسن بن سفيان، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم 2144 22 في الآداب: باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته، وحمله إلى صالح يحنكه وجواز تسميته يوم ولادته ... ، وأبو يعلى 3283 عن عبد الأعلى بن حماد، به.

وأخرجه الطيالسي 2056، وأحمد 3/175 و212 و287-288، وأبو داود 4951 في الأدب: باب في تغيير الأسماء، من طرق عن حماد، به. وفي رواية الطيالسي وأحمد 3/287-288 قصة لأم سليم أم أنس مع أبي طلحة، وانظر 7143.

قوله: يهنأ بعيرًا يقال: هنأت البعير أهنؤه: إذا طلبتَه بالهناء، وهو القَطِران. وقوله: فجعل الصبي يتلمظه أي: يدير لسانه في فيه ويحركه ويتتبع أثر التمر. وحِبّ، أي: محبوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت