فهرس الكتاب

الصفحة 6729 من 11223

= باليمين، و6479 في الرقاق: باب البكاء من خشية الله عز وجل، ومسلم 1031 91 في الزكاة: باب فضل إخفاء الصدقة، والترمذي بعد الحديث 2391 في الزهد: باب ما جاء في الحبِّ في الله، وابن خزيمة في"صحيحه"358، والبيهقي 4/190 و8/162 من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، به. وبعض الرواة عن يحيى قال فيه:"لا تعلم يمينه ما تنفق شماله"، وسائر الرواة قالوا فيه:"لا تعلم شماله ما تنفق يمينه"وهو الصواب، لأن السنة المعهودة في الصدقة إعطاؤها باليمين، وانظر"الفتح"2/146.

وأخرجه الطيالسي 2462 عن ابن فضالة، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص371 من طريق شعبة، كلاهما عن خبيب بن عبد الرحمن، به. وانظر 7294.

والمقصود من قوله: حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه: المبالغة في إخفاء الصدقة بحيث إن شماله مع قُربها وتلازمها لو تصوَّر أنها تعلم لما علمت ما فعلت المين لشدة إخفائها، فهو على هذا من مَجاز التشيبه.

تنبيه: العدد المذكور في هذا الحديث لا مَفهومَ له، فقد ورد في الحديث خصال أخرى مَن اتصف بها أظلّه اللهُ يوم لا ظل إلا ظله:

منها: إظلال الغازي، رواه ابن حبان 4609 وغيره من حديث عمر.

وعَون المجاهد، رواه أحمد 3/487، والحاكم 2/89-90 من حديث سهل بن حنيف.

وإنظار المعسر والوضيعة عنه، رواه مسلم في"صحيحه"3006 من حديث أبي اليَسَر.

وإرفاد الغارِم وعون المكاتب، رواهما أحمد 3/487، والحاكم 2/89-90 من حديث سهل بن حنيف.

والتاجر الصدوق، رواه البغوي في"شرح السنة"من حديث سليمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت