نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَإِنَّ أَصْحَابَهُ قَدْ أَصَابَتْهُمُ الْكَآبَةُ وَالْحُزْنُ فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا فَتَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَةَ بَعْدَهَا: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} الآية [الفتح: 5] 1. [3: 64]
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهوية، وسعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه أحمد 3/215 عن محمد بن بكر وعبد الوهاب، ومسلم"1786"في الجهاد والسير: باب صلح الحديبية، عن طريق خالد بن الحارث، ثلاثتهم عن سيعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/122 و134 و 252، ومسلم"1786"، والبغوي في"شرح السُّنة""4019"من طريق همَّام، وأحمد 3/173، والبخاري"4172"في المغازي: باب غزوة الحديبية، و"4834"في التفسير: باب {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} من طريق شعبة، وأحمد 3/197، والترمذي"3263"في التفسير: باب ومن سورة الفتح، من طريق معمر، ومسلم"1786"، والبيهقي في"السُّنن"5/217 من طريق شيبان، ومسلم"1786"أيضًا من طريق سليمان بن طرخان التيمي، كلهم عن قتادة، بهذا الإسناد.