فهرس الكتاب

الصفحة 5958 من 11223

لِأَرْبَعٍ: لِجَمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدين تربت يداك"1. [67:1] "

1 إسناده صحيح على شرط الشيخين، ويحيى بن سعيد: هو القطان.

وأخرجه أحمد 2/428، والدارمي2/133-134، والبخاري 5090 في النكاح: باب الأكفاء في الدين، ومسلم 1466 في الرضاع: باب استحباب نكاح ذات الدين، وأبو داود 2047 في النكاح: باب ما يؤمر به من تزويج ذات الدين، والنسائي 6/68 في النكاح: باب كراهية تزويج ذات الدين، والبيهقي 7/79-80، والبغوي 2240 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.

وقوله:"ولحسبها": الحسب: الفعال الحسن للرجل وآبائه مأخوذ من الحساب، وذلك أنهم إذا تفاخروا عدّ كل واحدح منهم مناقبه، ومآثر آبائه وحسبها، فالحسْب الجزم: العدّ، والمعدود حسَب بالنصب، كالعد والعدد، وقيل: الحسب: عدد ذوي قرابته.

وقوله:"تربت يداك"معناه: الحث والتحريض، وأصله الدعاء بالافتقار، يقال: ترب الرجل، إذا افتقر، وأترب: إذا أيسر، ولم يكن قصده به وقوع الأمر، بل هي كلمة جارية على ألسنة العرب، كقولهم: لا أرض لك، ولا أم لك، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصفية حين حاضت:"عقرى حلقى أحابستنا هي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت