فهرس الكتاب

الصفحة 5940 من 11223

يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا يُبْدِعُ عَلَيَّ مِنْهَا؟ قَالَ:"انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبِغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْهُ عَلَى صَفْحَتِهَا، وَلاَ تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك"1. [65:3]

1 إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو التياح: يزيد بن حميد، وسنان: هو ابن سلمة بن المحبّق.

وأخرجه مسلم 1325 في الحج: باب ما يفعل بالهدي إذا عطب في الطريق، والبيهقي 5/242-243 من طريق يحيى بن يحيى، وأبو داود 1763 في المناسك: باب في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ، والطبراني 12/12899 من طريق مسدد، كلاهما عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم 1326، وابن ماجه 3105 في المناسك: باب في الهدي إذا عطب، وابن خزيمة 2578، والبيهقي 5/243 من طريقين عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس أن ذؤيبًا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول:"إذا عطب منها شيء ..."، وانظر الحديث السابق.

وقوله:"لأستفتين"رواية مسلم:"لأستحفين"، ومعناه: لأسألن سؤالًا بليغًا عن ذلك، يقال: أحفى في المسألة: إذا ألح فيها، وأكثر منها.

وقوله:"يبدع"، يقال: أبدعت الناقة إذا انقطعت عن السير بكلال أو ظلع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت