فهرس الكتاب

الصفحة 5901 من 11223

ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ الْبَيْدَاءُ أحرم، وأهل بالحج 1. [21:1]

1 إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حسان الأعرج، واسمه مسلم بن عبد الله، فمن رجال مسلم.

وأخرجه مسلم 1243 في الحج: باب تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام، من طريق محمد بن المثنى، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي 5/172 في مناسك الحج: باب تقليد الهدي، من طريق عبد الله بن سعيدن عن معاذ، به وقد زيد في المطبوع منه: محمد بين عبيد الله بن سعيد ومعاذ، وهو خطأ، واستدرك من تحفة الأشراف5/239.

وأخرجه الطيالسي 2696، عن هشام، وأخرجه أحمد 1/344و 372، والترمذي 906 في الحج: باب ما جاء في إشعار البدن، وابن ماجه 3097 في المناسك: باب إشعار البدن، والنسائي 5/174في المناسك: باب تقليد الهدي نعلين، من طق عن هشام الدستوائي، به.

وأخرجه 12/12902، من طريق طلحة بن عبد الرحمن، عن قتادة، به وانظر الحديثين الآتيين.

وقوله:"أشعر"هو من الإشعار، وهو تعليم الهدي بشيء يعرف به أنه هدي، فكانوا أسنمة الهدي، ويرسلونها، والدم يسيل منه، فيعرف أنه هدي، فلا يتعرض إليه.

وقوله:"قلده نعليه": أي علقها بعنقه.

وقوله:"فلما استوت به البيداء"لفظه عند غير المؤلف على البيداء. أي: لما رفعته راحلته مستويًا على ظهرها مستعلًا على موضع يسمى بالبيداء: لبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت