= والطبراني 18/283 من طرق عن عمران القصير، عن عمران بن الحصين.
قال النووي في"شرح مسلم"8/206: قوله:"يسلم علي"، هو بفتح اللام المشددة ... ومعنى الحديث: أن عمران بن الحصين، رضي الله عنه، كانت به بواصير، فكان لا يصبر على المهمات، وكانت الملائكة تسلم عليه، فاكتوى، فانقطع سلامهم عليه، ثم ترك الكي، فعاد سلامهم عليه.
وأخرج الطبراني في"الكبير"18/ 203 عن قتادة قال: إن الملائكة كانت تصافح عمران بن حصين، حتى اكتوى.