فهرس الكتاب

الصفحة 5636 من 11223

صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير"1. [66:3] "

1 حديث صحيح، فضيل بن عياض -وإن سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط- تابعه سفيان الثوري عند الحاكم والبيهقي، وهو ممن حدث عنه قبل الاختلاط.

وأخرجه الدارمي 2/44، وابن الجارود461، وابن عدي في"الكامل"5/2001، والحاكم 2/267، والبيهقي 5/85 و 87، وابو نعيم في"الحيلة"7/128من طرق عن الفضيل بن عياض، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحاكم 1/459، والبيهقي 5/87 من طريق سفيان، والترمذي 960 في الحج: باب ما جاء في الكلام في الطواف، وابن خزيمة 2739، والبيهقي 5/87من طريق جرير، والدارمي 2/44، والطبراني في"الكبير"10955، والبيهقي 5/87 من طريق موسى بن أعين، ثلاثتهم عن عطاء بن السائب، به.

وأخرجه الحاكم 2/266-267 من طريق يزيد بن هارون، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، و2/267 من طريق الحميدي، عن الفضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وأخرج أحمد3/414 و 4/64 و 5/377، والنسائي 5/222 في الحج: باب إباحة الكلام في الطواف، من طرق عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"إنما الطواف صلاة، فإذا طفتم فأقلوا الكلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت