الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنِّي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (1) عَلَى السَّبْعِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ" (2) .
(1) أي: توافقت.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في"الموطأ"1/321 في الاعتكاف: باب ما جاء في ليلة القدر، ومن طريقه أخرجه البخاري"2015"في فضل ليلة القدر: باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، ومسلم"1165""205"في الصيام: باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، والبيهقي 4/310 و311، والبغوي"1823".
وأخرجه أحمد 2/17، وعبد الرزاق"7688"، والبخاري"1158"في التهجد: باب فضل من تعار من الليل فصلى، وابن خزيمة"2182"، والبيهقي 4/310-311 من طرق عن نافع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/37، والدارمي 2/28، والبخاري"6991"في التعبير: باب التواطؤ على الرؤيا، ومسلم"1165""207"، والبيهقي 4/311 من طريق الزهري، وابن خزيمة"2222"من طريق حنظلة بن أبي سفيان، كلاهما عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر.
وأخرجه عبد الرزاق"7681"، وأحمد 2/8 و36، ومسلم"1165""208"، من طرق عن الزهري، عن سالم، وفيه:"فالتمسوها في العشر الغوابر". وانظر"3676"و"3681".