وَأَفْطِرْ، وَنَمْ، وَقُمْ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَذَلِكَ مِثْلُ صيام الدهر" (1) ."
(1) إسناده صحيح. عمرو بن عثمان - وهو ابن سعيد بن كثير الحمصي - وأبوه ثقتان، وباقي رجاله ثقات على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري"1976"في الصوم: باب صوم الدهر، من طريق أبي اليمان، عن شعيب، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق"7862"، ومن طريقه أحمد 2/187- 188، وأخرجه أحمد 2/188، والبخاري"3418"في الأنبياء: باب قوله تعالى: {وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا} (الاسراء: من الآية55) ومسلم"1159""181"في الصيام: باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقًا، والطحاوي 2/85- 86 من طرق عن الزهري، به. وانظر الحديث رقم"3571"و"3638"و"3640"و"3658".