عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ، وَتُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ اثنين وخميس" (1) .
(1) حديث صحيح. إبراهيم بن محمد: هو ابن عرعرة بن البرند القرشي السامي ثقة من رجال مسلم والنسائي، وأبو عرعرة: قال الذهبي في"الميزان"3/63: وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه علي بن المديني، وقال الحافظ في"التقريب": صدوق يهم. وقد توبع، وباقي رجاله على شرط الصحيح.
وهو في"المصنف""7914"، ومن طريقه أخرجه أحمد 2/268.
وأخرجه مالك 2/908، في حسن الخلق: باب ماجاء في المهاجرة، وأحمد 2/329، والدارمي 2/20، ومسلم"2565"في البر والصلة: باب النهي عن الشحناء والتهاجر، والترمذي"747"في الصوم: باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس، وابن ماجه"1740"في الصيام: باب صيام يوم الاثنين والخميس، من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك 2/909، ومن طريقه مسلم"2565""36"، وابن خزيمة"2120"، وأخرجه عبد الرزاق"7915"، ومسلم"2565""36"من طريق مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، به.
وأخرجه أحمد 2/483-484 من طريق يونس بن محمد، عن الخزرج بن عثمان السعدي، عن أبي أيوب، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن أسامة بن زيد عند عبد الرزاق"7917"، وابن أبي شيبة 3/42-43، وأبو داود"3436"، والنسائي 4/201و 201-202، وابن خزيمة"2119"، والبيهقي 4/293.