كَانَتْ تَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أن يصومه فليصمه ومن كرهه فليدعه" (1) ."
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي 1/264، ومسلم"1126""118"في الصيام: باب صوم يوم عاشوراء وابن ماجه"1737"في الصيام: باب صيام يوم عاشوراء، والطحاوي 2/76، والبيهقي 4/290 من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر الحديث السابق.