وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ:"هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً؟"قَالَ: لَا، قَالَ:"هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ؟"قَالَ: لَا، قَالَ:"تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟"قَالَ: لَا أَجِدُ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرًا، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ. قَالَ: فَذَكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ هُوَ (1) .
(1) إسناده صحيح، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: هو ابن أعين بن ليث، أبو عبد الله المصري الفقيه، وثقه النسائي وابن أبي حاتم ومسلم بن قاسم، وقال ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه، روى له النسائي، وإسحاق بن بكر بن مضر: ثقة من رجال مسلم، ومن فوقه على شرطهما.
وأخرجه النسائي في الصيام من"الكبرى"كما في"التحفة"9/328 عن الربيع بن سليمان بن داود وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار، عن إسحاق بن بكر بن مضر، بهذا الإسناد.