وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ أَوْ جَنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ لَدُنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَأَمَّا الْمُنْفِقُ، فَكُلَّمَا تَصَدَّقَ وَحَدَّثَ نَفْسَهُ ذَهَبَتْ عَنْ جِلْدِهِ حَتَّى تَعْفُوَ أَثَرَهُ وَتَجُوزَ بَنَانَهُ، وَالْبَخِيلُ كُلَّمَا أَنْفَقَ شَيْئًا وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ، لَزِمَتْهُ وَعَضَّتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مِنْهَا مَكَانَهَا، فَهُوَ يوسعها ولا تتسع" (1) ."
(1) صحيح، ابن أبي السري - وهو محمد بن المتوكل- وإن كانت له أوهام، قد تابعه أحمد بن يوسف السلمي عند البغوي"1659"، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وتقدم الحديث عند المؤلف"3313"من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
وقوله"جنتان"هذا شك من الراوي، وصوبوا"النون"لقوله:"من حديد"وقوله:"عضت كل حلقة منها".