وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ" (1) ."
قَالَ أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ: هَذَا الْخَبَرُ يُبَيِّنُ بِأَنَّ الْمُرَادَ مِنْ قَوْلِهِ: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ} (التوبة: من الآية103) أَرَادَ بِهِ بَعْضَ الْمَالِ، إِذِ اسْمُ الْمَالِ وَاقِعٌ (2) عَلَى مَا دُونَ الْخَمْسِ مِنَ الذَّوْدِ، وَالْخَمْسِ مِنَ الْأَوَاقِ، وَالْخَمْسِ مِنَ الْأَوْسُقِ، وَقَدْ نَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيجَابَ الصَّدَقَةِ عن ما دون الذي حد.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبُيد بن حساب فمن رجال مسلم. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وعمر بن يحيى: هو ابن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني.
وأخرجه ابن خزيمة"2293"و"2298"، والطحاوي 2/35 من طريق عبيد الله ابن عمر، به. وانظر"3264"و"3265"و"3266"و"3270"و"3271".
الذوذ: القطيع من الإبل الثلاث إلى التسع، وقيل: إلى الغشر، وقيل: إلى خمس عشرة، وقيل: إلى الثلاثين.
الوسق: ستون صاعًا.
(2) في الأصل: وقع، وكتب على هامشه"خ: واقع"، وهو كذلك في"التقاسيم".