وَالْمُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ1.
أَبُو صَالِحٍ, مِيزَانٌ: ثِقَةٌ وَلَيْسَ بِصَاحِبِ الْكَلْبِيِّ ذَاكَ اسْمُهُ بَاذَامُ. [109:2]
1 إسناده صحيح إن كان أبو صالح هذا ميزانًا كما جزم به المؤلف هنا، ونقله عنه الحافظ في"النكت الظراف""4/368"لكنه انفرد بذلك ولم يتابع، وإن كان هو مولى أم هانئ كما قال الترمذي، فهو ضعيف، قال في"تهذيب التهذيب""10/385": ويؤيده أن علي بن مسلم الطوسي روى هذا الحديث عن شعيب، عن محمد بن جحادة سمعت أبا صالح مولى أم هانئ، فذكر هذا الحديث، وجزم بكونه مولى أم هانئ: الحاكم، وعبد الحق الإشبيلي، وابن القطان، وابن عساكر، والمنذري، وابن دحية وغيرهم، وهو الصواب، فالسند ضعيف.
وأخرجه النسائي"4/94-95"في الجنائز: باب التغليظ في اتخاذ السرج على القبور، والترمذي"320"في الصلاة: باب ما جاء في كراهية أن يتخذ على القبر مسجدًا، وحسنه، ومن طريقه البغوي"510"من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه"1575"في الجنائز: باب ما جاء في النهي عن زيارة القبور، من طريق أزهر بن مروان، عن عبد الوارث، به.
وأخرجه الطيالسي"2733"، ومن طريقه البيهقي"4/78"، وأخرجه أحمد"1/229"و"287"و"324"و"337"، وأبو داود"3236"في الجنائز: باب في زيارة القبور، والحاكم"1/374"من طرق عن شعبة، عن محمد بن جحادة، به.