حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنِ ابْرَاهِيمِ السَّكْسَكِيِّ وَعَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيَّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا سَافَرَ ابْنُ آدَمَ أَوْ مَرِضَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ مُقِيمٌ صحيح"1. [2:1]
1 إسناده حسن. إبراهيم السكسكي - وهو ابن عبد الرحمن بن إسماعيل-: مختلف فيه، ضعفه أحمد، وقال النسائي: يكتب حديثه وليس بالقوي، وقال ابن عدي: لم أجد له حديثًا منكر المتن، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، واحتج به البخاري، وباقي رجاله ثقات. أحمد بن أبي الحواري: هو أحمد بن عبد الله بن ميمون، ومسعر: هو ابن كدام.
وأخرجه أحمد"4/410"و"418"، والبخاري"2996"في الجهاد: باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة، والبيهقي"3/374"من طريق يزيد بن هارون، وأحمد"4/418"من طريق محمد بن يزيد، وأبو داود"3091"في الجنائز: باب إذا كان الرجل يعمل عملًا صالحًا فشغله عنه مرض أو سفر، والحاكم"1/341"من طريق هشيم، ثلاثتهم عن العوام بن حوشب، بهذا الإسناد. وسقط من"المستدرك": العوام بن حوشب.
وفي الباب: عن أنس عند أحمد"3/148"و"258"وسنده حسن في الشواهد.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند عبد الرزاق، وأحمد"2/203"و"205"وذكره الهيثمي"2/303"عن أحمد قوال: وإسناده صحيح.
قال الحافظ في"الفتح""6/136": فالإقامة في مقابل السفر، والصحة في مقابل المرض، وهو في حق من كان يعمل طاعة فمنع منها وكانت نيته لولا المانع أن يدوم عليها.