فهرس الكتاب

الصفحة 3825 من 11223

الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، وَكَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ الْهَوِيَّ» [1] ، ثُمَّ يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْهَوِيَّ» [2] .

(1) في الأصل هنا وفي سائر المواضع:"القوي"وهو تحريف، تصويبه من موارد الحديث، والهَوِيّ -بالفتح ويضم- قال ابن الأثير في"النهاية"5/285: الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل.

(2) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن إبراهيم فمن رجال البخاري.

وأخرجه الطبراني (4570) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي، والبيهقي 2/486 من طريق الوليد بن مزيد، كلاهما عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وزاد في آخره"قال: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"هَلْ لك حاجة؟"قال: فقلت: يا رسول الله، مرافقتك في الجنة. قال:"أوَغير ذلك؟"قال: فقلت: يا رسولَ الله، مرافقتك في الجنة. قال:"فأعِنِّي على نفسك بكثرة السجود"."

وهذه الزيادة أخرجها مسلم (489) في الصلاة: باب فضل السجود والحث عليه، والنسائي 2/227-228 في التطبيق: باب فضل السجود، من طريق هِقْل بن زياد، عن الأوزاعي، به.

وأخرجه بمثل حديث الباب: أحمد 4/57 و57-58، والترمذي (3416) في الدعوات: باب منه، وابن ماجه (3879) في الدعاء: باب ما يدعو به إذا انتبه من الليل، والطبراني (4571) و (4572) و (4573) و (4574) و (4575) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت