فهرس الكتاب

الصفحة 3715 من 11223

أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأَوَّلِ [1] مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ بَعْدَ أَنْ يَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْرُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ لِلْإِقَامَةِ» [2] . [5: 4]

(1) في الأصل"الأول"، والمثبت من"التقاسيم"5/218، والباء بمعنى"عن"أي: عن الأول، والمراد بالأول: الأذان الذي يؤذن به عند دخول الوقت، وهو أول باعتبار الإقامة، وثان باعتبار الأذان الذي قبل الفجر. وفي"البخاري":"سكت المؤذن بالأولى"، وجاءه التأنيث إما من قبل مؤاخاته للِإقامة، أو لأنه أراد المناداة، أو الدعوة التامة.

(2) إسناده صحيح. عمرو بن عثمان: صدوق، وهو عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم، وأبوه ثقة، ومن فوقه من رجال الشيخين. محمد: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل أبو الأسود المدني يتيم عروة.

وأخرجه البخاري (1160) في التهجد: باب الضجعة على الشق الأيمن بعد ركعتي الفجر، عن عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أبو الأسود -وهو محمد يتيم عروة- به مختصرًا.

وأخرجه مالك 1/120، والدارمي 1/337 و344، والبخاري (626) في الأذان: باب من انتظر الإقامة، و (994) في الوتر: باب ما جاء في الوتر، و (1123) في التهجد: باب طول السجود في قيام الليل، و (6310) في الدعوات: باب الضجع على الشق الأيمن، ومسلم (736) في صلاة المسافرين: باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى

الله عليه وسلم، والنسائي 3/252-253 في قيام الليل: باب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر على الشق الأيمن، وأبو داود (1335) و (1336) و (1337) في الصلاة: باب في صلاة الليل، والترمذي (440) و (441) في الصلاة: باب ما جاء في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، وفي"الشمائل" (268) ، والبيهقي 3/44، والبغوي (885) من طرق عن الزهري، عن عروة، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت