فهرس الكتاب

الصفحة 3546 من 11223

إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ"إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا كَمَثَلِ الَّذِي يصلي وهو مكتوف"1

1 إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات، رجال الشيخين غير حرملة فإنه من رجال مسلم. عمرو بن الحارث: هو المصري، وقد سقطت جملة"أن بكيرًا حدثه"من الأصل و"التقاسيم"3/لوحة 92، واستدركت من موارد الحديث.

وأخرجه مسلم"492"في الصلاة: باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة، وأبو داود"646"في الصلاة: باب الرجل يصلي عاقصًا شعره، والنسائي 2/215- 216 في التطبيق: باب مثل الذي يصلي ورأسه معقوص، وابن خزيمة"910"، والبيهقي 2/108- 109 من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارمي 1/320-321 من طريق بكر بن مضر، وأحمد 1/304 من طريق رشدين، كلاهما عن عمرو بن الحارث، به.

وأخرجه أحمد 1/316 من طريق الليث، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، عن شعبة مولى ابن عباس وكريب مولى ابن عباس، أن ابن عباس، فذكره.

وأخرجه أحمد أيضًا 1/316 عن موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن بكير، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس، بالنص المرفوع ولم يذكر فيه قصة.

قال ابن الأثير في"النهاية"3/275 في بيان معنى حديث ابن عباس: أراد انه إذا كان شعره منشورًا سقط على الأرض عند السجود، فيعطي صاحبه ثواب السجود به، وإذا كان معقوصًا، صار في معنى ما لم يسجد، وشبهه بالمكتوف، وهو المشدود اليدين، لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت