قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ يَمِيلُ بِهَا وَجْهُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ1. [5: 34]
1 إسناده ضعيف. ابن أبي السري: له أوهام كثيرة، وعمرو بن أبي سلمة -وهو التِّنِّيسي الدمشقي: مختلف فيه، وزهير بن محمد: رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، وهذا منها. قال صاحب الاستذكار فيما نقله عنه ابن التركماني في الجوهر النقي 2/179: ذكروا هذا الحديث لابن معين، فقال: عمرو بن أبي سلمة وزهير ضعيفان لا حجة فيهما، وذكر الترمذي الحديث، ثم قال: قال محمد بن إسماعيل: زهير بن محمد: أهل الشام يروون عنه مناكير، ورواية أهل العراق عنه أشبه.
وأخرجه الترمذي"296"في الصلاة: باب منه يعني مما جاء فيه التسليم في الصلاة عن محمد بن يحيى النيسابوري، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/270، عن ابن أبي داود، وأحمد البرقي، والحاكم 1/230، ومن طريقه البيهقي 2/179 من طريق أحمد بن عيسى التنيسي، كلهم عن عمرو بن أبي سلمة، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة"729"،والحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن ماجه"919"في الإقامة: باب من يسلم تسليمة واحدة، عن طريق هشام بن عمار، من عبد الملك بن محمد الصغاني، عن زهير بن محمد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/301، وابن خزيمة"730"و"732"، والبيهقي 2/179 من طرق عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها كانت تسلم تسليمة واحدة قبالة وجهها. وهذا سند صحيح. وصححه الحاكم 1/231،ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن سهل بن سعد عند ابن ماجه"918"، والدارقطني 1/359، وفي سنده بعد المهيمن بن عباس، وهو ضعيف. =