فهرس الكتاب

الصفحة 2688 من 11223

فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهُنَّ فَقَالَ:"لَقَدْ رَأَيْتُ اثني عشر ملكا ابتدرها أيهم يرفعها"1. [1: 2]

1 إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في"مسند أبي يعلى"ورقة 148/1، ومن طريقه رواه ابن السني في"عمل اليوم والليلة"برقم"108".

وأخرجه مسلم"600"في المساجد: باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، وأبو داود"763"في الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والنسائي 2/132-133 في الافتتاح: باب نوع آخر من الذكر بعد التكبير، والبغوي في"شرح السنة""633"و"634"من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة برقم"466".

وأخرجه أحمد3/191 و 269، والطيالسي"2001"من طرق عن همام، عن قتادة، عن أنس.

وله طريق آخر عنه أحمد 3/158.

وأحرجه أحمد 3/106 و 188، وعبد الرزاق"2561"من طرق عن حميد، به.

وأخرجه الطيالسي"2001"من طريق همام، عن قتادة، عن أنس.

وفي الباب عن رفاعة بن راقع الزرقي سيورده المؤلف برقم"1910"

قال البغوي:"حفزه النفس"، أي: اشتد به، و"أرم القوم"، أي: سكتوا ولم يجيبوا، يقال: أرم القوم، فهم مرمون، وبعضهم يقول: فأزم القوم، ومعناه يرجع إلى الأول، وهو الإمساك عن الكلام والطعام أيضا، وبه سميت الحمية أزما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت