فهرس الكتاب

الصفحة 2542 من 11223

اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَإِذَا سَمِعْنَا الْإِقَامَةَ تَوَضَّأْنَا ثم جئنا إلى الصلاة1.

1675- أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ

عَنْ أَنَسٍ قَالَ أُمِرَ بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة2.

1 إسناده قوي. أبو جعفر: هو محمد بن إبراهيم بن مسلم، قال ابن معين: ليس به بأس، وقال الدارقطني: بصري يحدث عن جده، ولا بأس بهما، وجده مسلم بن المثنى وثقه أبو زرعة، وذكره المؤلف في"الثقات"، وسيعرف بهما المؤلف بإثر الحديث [1677] وباقي رجال السند على شرطهما.

وأخرجه أبو داود [510] في الصلاة: باب في الإقامة، ومن طريقه البغوي في"شرح السنة" [406] ، عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد، وصححه ابن خزيمة [374] .

وأخرجه أحمد 2/85،والدولابي في"الكنى والأسماء"2/106، من طريق محمد بن جعفر، به. ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم 1/197، 198، وصححه، ووافقه الذهبي، وقد أخطأ الحاكم وتابعه الذهبي في تعيين أبي جعفر وشيخه، وبين خطأهما الشيخ المحقق أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على"المسند" [5569] .

وأخرجه أحمد 2/87، والنسائي2/3 في الأذان: باب تثنية الأذان، و2/20، 21 باب كيف الإقامة، والدولابي 2/106، والدارمي 1/270، والبيهقي في"السنن"1/413، وابن خزيمة [374] من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

2 إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه أبو عوانة 1/327، 328 عن أبي خليفة بهذا الإسناد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت