فهرس الكتاب

الصفحة 2498 من 11223

"ما لي أراكم عزين"1.

1 مؤمل بن إسماعيل سيئ الحفظ كما تقدم، فلا يقنع بحديثه إذا انفرد به، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"29/54 من طريق محمد بن بشار، عن مؤمل بن إسماعيل، بهذا الإسناد، من طريق الطبري أخرجه ابن كثير في"تفسيره"8/256 وقال: وهذا إسناد جيد، ولم أره في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/267 ونسبه إلى ابن مردويه فقط.

وفي الباب مايشهد له من حديث جابر بن سمرة، أخرجه مسلم [430] في الصلاة: باب الأمر بالسكون في الصلاة، وأبو داود [4823] في الأدب: باب في التحلق، والبيهقي في"السنن"3/234، والبغوي [3337] ، والطبراني في"الكبير" [1823] و [1830] و [1831] ،ولفظه: قال: خرج علينا [رسول الله صلى الله عليه وسلم] فرآنا حلقًا، فقال:"مالي أراكم عزين"لفظ مسلم.

وقوله"عزين"، قال البغوي: يعني متفرقين مختلفين لا يجمعكم مجلس واحد، وواحد العزين: عزة، يقال: عزة وعزون، كما يقال: ثبة وثبون وثبات، وهي الجماعة المتميزة بعضها عن بعض. وأصل عزة: عزوة، فحذفت الواو، وجمعت جمع السلامة على غير قياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت