يَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ بِهَيْئَتِهِمْ فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغتسلتم1.
1 إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أبو داود [352] في الطهارة: باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة، عن مسدد، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي 1/ 155، وعبد الرزاق [5315] عن سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة 2/ 95 عن هشيم، وأحمد 6/ 62/ 63 عن وكيع، عن سفيان، والبخاري [903] في الجمعة: باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس، عن عبدان، عن عبد الله بن المبارك، ومسلم [847] في الجمعة: باب وجوب غسل الجمعة على كل بالغ من الرجال، عن محمد بن رمح، عن الليث، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 117 من طريق عبيد الله، والبيهقي، في"السنن"3/ 189، من طريق جعفر بن عون، كلهم عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري [2071] في البيوع: باب كسب الرجل وعمله بيده، من طريق عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود النوفلي، عن عروة، عن عائشة.
وعلقه البخاري [2071] أيضًا عن همام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ووصله ابن خزيمة في"صحيحه" [1753] عن محمد بن الوليد، عن قريش بن أنس، عن هشام، به. ووصله أبو نعيم في"المستخرج"من طريق هدبة، عن هشام، به. كما ذكره الحافظ في"الفتح"4/ 305.