قال أبو خاتم رضي الله تعالى عَنْهُ: احْتِجَاجُنَا فِي هَذَا الْخَبَرِ بِنَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ دُونَ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيِّ لِأَنَّ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ تَبَرَّأْنَا من عهدته في كتاب الضعفاء1.
= كتابه"الضعفاء"، كما قال هنا، وذكره ابن عدي في"الكامل في الضعفاء"7/2715، وساق له هذا الحديث، لكن أخرج المؤلف حديثه لأنه تابعه عليه نافع بن أبي نعيم القارئ، وهو صدوق، وبه احتج المؤلف كما قال.
وأخرجه الشافعي في"الأم"1/19، وأحمد 2/333، والدارقطني 7/141، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/74، والبيهقي في"السنن"2/131، 132، وفي"معرفة السنن"1/330، والحازمي في"الاعتبار"ص41، والبغوي في"شرح السنة""166"، من طرق عن يزيد بن عبد الملك بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في"الصغير"1/42 من طريق يزيد ونافع معًا، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم في"المستدرك"1/138 من طريق نافع بن أبي نعيم، به.
وفي"تلخيص الحبير"1/126: قال ابن عبد البر: كان هذا الحديث لا يعرف إلا من رواية يزيد حتى رواه أصبغ عن ابن القاسم، عن نافع بن أبي نعيم ويزيد، جميعًا عن المقبري. فصح الحديث.
1 انظر"المجروحين"3/102-103.