فهرس الكتاب

الصفحة 11214 من 11223

الجبار: مَلِكٌ باليمن يقال له: الجبار1. [3: 79]

= طريقين عن عبد الرحن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة بلفظ:"ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون، وعضده مثل البيضاء، وفخذه ورقان، ومقعده من النار مثل مابيني وبين الربذة". والبيضاء: موضع أو اسم جبل، ورقان كقطران: جبل أسود على يمين المار من المدينة على مكة.

وأخرجه الترمذي"2578"عن علي بن حجر، عن محمد بن عمار، عن جده محمد بن عمار وصالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة. وقال: هذا حديث حسن غريب.

وأخرجه نعيم بن حماد في زوائد"الزهد"ط303"ومن كريقه البغوي"4413"من طريق سعيد بن المسيب، وابن المبارك"304"، والحاكم 4/595-596 من طريق سعيد المقبري، كلاهما عن أبي هريرة موقوفًا. وانظر الحديثين الآتيين."

1 قال الحاكم في"المستدرك"4/595 قوله: بذارع الجبار، أي: جبار من جبارة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقًا وأطول أعضاء وذراعًا من الناس.

وقال البيهقي في"الأسماء والصفات"ص 342: قال بعض أهل النظر في قوله:"بذارع الجبار": إن الجبار ها هنا لم يعن به القديم، وإنما عني به رجل جبار كان يوصف بطول الذراع وعظم الجسم، ألا ترى إلى قوله: {كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} ، وقال: {مَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} . وقوله:"بذراع الجبار"أي: بذراع ذلك الجبار الموصوف بطول الذراع وعظم الجسد، ويحتمل أن يكون ذلك ذراعًا طويلًا يذرع به، يعرف بذراع الجبار، على معنى التعظيم والتهويل، لا أن له ذراعًا كذراع الأيدي المخلوقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت