رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا الأسودان التمر والماء"1. [5: 47] "
1 داود بن فراهيج، مختلف فيه، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد 2/298 و405 و458، والبزار"3677"من أربع طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيعيده برقم"5776".
وأخرجه الترمذي"3357"في التفسير: باب ومن سورة التكاثر من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت هذه الآية {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل؟ وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا. قال:"إن ذلك سيكون".
وأخرجه أحمد 2م354، 355 من طريق الحسن البصري، عن أبي هريرة. والحسن لم يسمع أبا هريرة.
وأخرجه مالك 3/116 في جامع ما جاء الطعام والشراب عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن حميد بن مالك بن خثيم قال: كنت جالسًا فنزلوا عنده. قال حميد: فقال أبو هريرة: أذهب إلى أمي، فقل: إنَّ أبنك يقرئك السلام، ويقول: أطعمينا شيئًا. قال: فوضَعَتْ له ثلاثة أقراص في صفحة، وشيئًا من زيت وملح، ثم وضعتها على رأسي، وحملتها إليهم، فلما وضعتها بين أيديهم كبَّر أبو هريرة، وقال: الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودين الماء والتمر.
وفي الباب عن عائشة سيرد برقم"729".
وعن قرة عند أحمد في"المسند"4/19، وفي"الزهد"ص 10، والبزار"3680"، وأورده الهيثمي في"المجمع"10/321، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في"الأوسط"و"الكبير"، ورجال أحمد رجال الصحيح غير بسطام بن مسلم، وهو ثقة.
والأسودان: التمر والماء، أما التمر فأسود، وهو الغالب على تمر المدينة، فأضيف الماء إليه، ونُعت بِنَعْتِهِ إتباعًا، والعرب تفعل ذلك في الشيئين يصطحبان، فيسميان معًا باسم الأشهر منهما، كالقمرين والعمرين.