عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يومه فكأنما حيزت له الدنيا"1. [3: 66]
1 سنده ضعيف جدًا، عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن ابن أخي إبراهيم بن أبي عبلة، ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/194، فقال: روى عن أبيه وعن حمزة، روى عنه محمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد الهروي، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة أحاديث بواطيل، سمعت أبي يقول: قدمت الرملة، فذكر لي أن في بعض القرى هذا الشيخ، وسألت عنه، فقيل: هو شيخ يكذب، فلم أخرج إليه، ولم أسمع منه. وقال الإمام الذهبي في"الميزان"و"المغني": متهم بالكذب، ومع ذلك فقد ذكره المؤلف في"الثقات"8/357.
وأبوه هانئ بن عبد الرحمن ذكره المؤلف في"الثقات"7/583، 584 وقال: ربما أغرب. وباقي رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"5/249 من طريق عبد الله بن هانئ، بهذا الإسناد. ونسبه الهيثمي في"المجمع"10/289 إلى الطبراني، وقال: ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
ويشهد له حديث عبيد الله بن محصن عند الترمذي"2346"في الزهد، وابن ماجة"4141"في الزهد، والخطيب في"تاريخه"3/463 من طريق سلمة بن عبيد الله بن محصن، عن أبيه عبيد الله بن محصن. وسلمة مجهول.
وحديث عمر فيما ذكره الهيثمي في"المجمع"10/289، وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه أبو بكر الداهري، وهو ضعيف.
وحديث ابن عمر ذكره الهيثمي أيضًا 10/289، وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه علي بن عابس، وهو ضعيف. قلت: ومع ضعفه يكتب حديثه ويعتبر به كما قال الدارقطني، وحديثه هذا من هذا القبيل، فإنه شاهد لحديث عبيد الله بن محصن، فيتقوى به، ويحسن.
و"آمنًا في سربه"أي: في نفسه، وقيل: في أهله.