= رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ، عن إسماعيل بن سالم، والترمذي"3311"في تفسير القرآن: باب سورة الجمعة، وابن خزيمة في"صحيحه""1852"عن أحمد بن منيع، والطبري في"جامع البيان"28/104_105 من طريق محمد بن الصباح، والدارقطني 2/5 من طريق علي بن مسلم، أربعتهم عن هشيم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري"4899"في تفسير سورة الجمعة: باب {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا} ، ومسلم"863""37"من طريقين عن خالد الطحان، عن حصين، به. وفيه عند مسلم أن جابرا قال: أنا فيهم.
وأخرجه الواحدي في"أسباب النزول"ص 286 من طريق إسرائيل، عن حصين، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله.
وأخرجه أحمد"3/370"، والبخاري"936"في الجمعة: باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة، فصلاة الإمام ومن بقي جائزة و"2058"في البيوع: باب قول الله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} ، من طريق زائدة بن قدامة، وأخرجه البخاري"2064"في البيوع: باب {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} ، وابن الجارود في"المنتقى""292"من طريق محمد بن فضيل، وأخرجه مسلم"863""36"، والطبري 28/105، وأبو يعلى"1888"، والبيهقي 3/197 من طريق جرير بن عبد الحميد، وأخرجه الطبري 28/104، والواحدي ص 286 من طريق عبثر بن القاسم، وأخرجه ابن أبي شيبة 2/113، وعنه مسلم"863"عن عبد الله بن إدريس، خمستهم عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله.
والعير: هي الإبل التي تحمل التجارة طعاما كانت أو غيره، وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها.