فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458614 من 466147

وعلى هذا القول يكون تقدير الآية: في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة لو ولي الحساب غير الله. وذكر الكلبي قولاً آخر فقال: تقول تصعد الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره على غيرهم خمسين ألف سنة. وهذا قول وهب، ومحمد بن إسحاق.

قال وهب: ما بين أسفل الأرض إلى العرش مسيرة خمسين ألف سنة.

وقال ابن إسحاق: لو سار بنو آدم من الأرض إلى العرش لساروا خمسين ألف سنة.

والتقدير على هذا القول: في يوم كان مقداره من عُروج غيرهم خمسين ألف سنة. وهذا قول مجاهد.

وجمع بين هذه الآية، وقوله: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5] ، فقال: يسار خمسين ألف سنة من أسفل الأرضين السبع إلى العرش، ومن السماء الدنيا إلى الأرض ألف سنة للنزول والصعود: خمسمائة نزولاً، وخمسمائة صعودًا.

وروي عن الحكم، وعكرمة أنهما قالا: الدنيا من أولها إلى آخرها يوم مقداره خمسون ألف سنة، لا يدري أحدٌ كم مضى، ولا كم بقي إلا الله.

5 -قوله تعالى: {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) } قال مقاتل: فاصبر يا محمد على تكذيبهم إياك بأن العذاب غير كائن، صبرًا لا جزع فيه.

قال الكلبي: هذا قبل أن يؤمر بالقتال.

{إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ} يرون العذاب. {بَعِيدًا} . غير كائن. {وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) } كائناً؛ لأن ما هو آت قريب. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 199 - 212} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت