فهو على الأول مضاف للمفعول وعلى الثاني مضاف للفاعل.
قوله تعالى: {أولئك مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ} .
"أولئك"مبتدأ،"لهم"خبر"كان"مقدّم على اسمها، واسمها"أنْ يَدْخُلُوهَا"لأنه فِي تأويل المصدر، أي: ما كان لهم الدخول، والجملة المنفية محلّ رفع خبر عن"أولئك".
قوله: إلاَّ خَائِفِينَ"حال من فاعل"يَدْخُلُوهَا"وهذا استثناء مفرّغ من الأحوال؛ لأن التقدير: ما كان لهم الدخول فِي جميع الأحوال، إلاَّ فِي حالة الخوف."
وقرأ أبي"خُيَّفاً"وهو جمع خَائِف، كـ"ضارب و"ضُرّب"، والأصل: خُوَّف كـ"صُوَّم"، إلا أنه أبدل الواوين ياءين وهو جائز، قالوا: صوم وصيم، وحَمَل أولاً على لفظ"من"، فأفرد فِي قوله:"منع، وسعى " وعلى معناه ثانياً، فجمع فِي قوله:"أولئك"وما بعده. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 406 - 410} . باختصار."