فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 447

* الإجمال له فوائد منها: أنه أوقع في النفس، وأدعى إلى كمال الامتثال، وأبلغ في التأكيد، وفيه يسر على هذه الأمة.

* أوجه الإجمال في القران والسنّة متعددة، فهو واقع في حرف، وفي اسم، وفي تركيب.

* التحريم إذا أضيف إلى الأعيان، فللعلماء في إجماله قولان الأكثر ليس بمجمل، وذهب الكرخي وأبو عبد الله البصري والقاضي أبو يعلى إلى أن ذلك مجمل.

* لا إجمال في قول الله تعالى: {وَالسََّارِقُ وَالسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمََا}

[المائدة: 38] ، وبه قال الأكثر، وقال بعض العلماء أنها مجملة.

* لا إجمال في قول الله تعالى: {وَأَحَلَّ اللََّهُ الْبَيْعَ} [البقرة: 275] ، عند أكثر العلماء، وقال القاضي إنها مجملة.

* نفي الصحة عن الفعل لا يقتضي الإجمال عند أكثر العلماء، مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلّم: «لا صلاة إلّا بطهور» ، «لا نكاح إلّا بولي» ، ونحو ذلك.

* لا إجمال في قول الرسول صلى الله عليه وسلّم: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» عند جمهور العلماء، وقال بعضهم: أنه مجمل.

* أسباب الإجمال ما يلي:

1 -دلالة اللفظ على معان مشتركة.

2 -إبهام معناه وخفاؤه.

3 -النقل من العرف اللغوي إلى العرف الشرعي.

4 -دلالة اللفظ على مجازات متعددة.

5 -تردد استعمال اللفظ بين الحقيقة والمجاز الراجح.

6 -تردد إعادة الضمير بين أكثر من متقدم.

7 -تردد الصفة بين مذكورين أو أكثر.

8 -إذا كانت الصفة مجهولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت