* الإجمال له فوائد منها: أنه أوقع في النفس، وأدعى إلى كمال الامتثال، وأبلغ في التأكيد، وفيه يسر على هذه الأمة.
* أوجه الإجمال في القران والسنّة متعددة، فهو واقع في حرف، وفي اسم، وفي تركيب.
* التحريم إذا أضيف إلى الأعيان، فللعلماء في إجماله قولان الأكثر ليس بمجمل، وذهب الكرخي وأبو عبد الله البصري والقاضي أبو يعلى إلى أن ذلك مجمل.
* لا إجمال في قول الله تعالى: {وَالسََّارِقُ وَالسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمََا}
[المائدة: 38] ، وبه قال الأكثر، وقال بعض العلماء أنها مجملة.
* لا إجمال في قول الله تعالى: {وَأَحَلَّ اللََّهُ الْبَيْعَ} [البقرة: 275] ، عند أكثر العلماء، وقال القاضي إنها مجملة.
* نفي الصحة عن الفعل لا يقتضي الإجمال عند أكثر العلماء، مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلّم: «لا صلاة إلّا بطهور» ، «لا نكاح إلّا بولي» ، ونحو ذلك.
* لا إجمال في قول الرسول صلى الله عليه وسلّم: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» عند جمهور العلماء، وقال بعضهم: أنه مجمل.
* أسباب الإجمال ما يلي:
1 -دلالة اللفظ على معان مشتركة.
2 -إبهام معناه وخفاؤه.
3 -النقل من العرف اللغوي إلى العرف الشرعي.
4 -دلالة اللفظ على مجازات متعددة.
5 -تردد استعمال اللفظ بين الحقيقة والمجاز الراجح.
6 -تردد إعادة الضمير بين أكثر من متقدم.
7 -تردد الصفة بين مذكورين أو أكثر.
8 -إذا كانت الصفة مجهولة.