مما جعل بعض العلماء يفردها في مصنف [1] ، وإليك أبرز معانيها [2] :
1 -الملك:
مثل قولك: دار لزيد، قال ابن اللحام: (هي حقيقة في الملك لا يعدل عنه إلّا بدليل) [3] ، وكذا قال الفتوحي [4] .
2 -الاستحقاق:
وهي الواقعة بين معنى وذات مثل.
الحمد لله، ومثل عذاب النار للكافرين. ونحو قوله تعالى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) } [المطففين: 1] .
3 -الاختصاص:
مثل قولك: الجنة للمؤمنين، وهذا الحصير للمسجد والمنبر للخطيب، ونحو ذلك. وبعض النحاة [5] يستغني بذكر هذا المعنى عن المعنين قبله، ويمثل له بجميع الأمثلة السابقة.
4 -التمليك:
مثل: وهبت لزيد فرسا.
5 -شبه التمليك:
مثل قوله تعالى: {وَاللََّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوََاجًا} [النحل: 72] .
(1) من الذين صنفوا فيها أبو القاسم الزجاجي، طبع كتابه في دمشق 1969 م، وأبو الحسن الهروي مخطوطة في مكتبة لاله لي بإستانبول، وأحمد بن فارس، طبع كتابه في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 1973 م.
(2) راجع مغني اللبيب والجني الداني في حروف المعاني ص 143، والتمهيد 1/ 113، وشرح الكوكب 1/ 259255.
(3) المختصر ص 54.
(4) شرح الكوكب 1/ 255.
(5) رصف المباني في حروف المعاني ص 294.