فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 447

2 -المشكل:

وهو (الداخل في أشكاله) [1] أي: أمثاله كقوله تعالى: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنََّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] ، فقالوا: كلمة أنّى مشتركة بين معنيين فتأتي بمعنى من أين، مثل: {أَنََّى لَكِ هََذََا} [ال عمران: 37] ، وتأتي بمعنى كيف مثل: {أَنََّى يُحْيِي هََذِهِ اللََّهُ بَعْدَ مَوْتِهََا} [البقرة: 259] ، أي: كيف. فتأملنا في معناها في هذه الاية فظهر أنه بمعنى كيف بقرينة الحرث.

3 -المجمل:

هو (ما ازدحمت فيه المعاني واشتبه المراد اشتباها لا يدرك بنفس العبارة) [2] ، ومثّلوا له بقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلََاةَ وَاتُوا الزَّكََاةَ} [البقرة: 43] .

4 -المتشابه:

وهو (ما انقطع رجاء معرفة المراد منه) [3] ، فلا يعلم تأويله إلّا الله، ومثّلوا له بصفة اليد والوجه. فيجب اعتقاد ثبوتها وإن لم تعرف الكيفية، وتلك الأقسام الأربعة مرتبة عندهم في إبهام المراد منها.

فالخفي أدناها والمتشابه أشدها في الخفاء.

أما الحنابلة والشافعية والمالكية، فالمجمل يشمل عندهم كل تلك الأقسام ولم يفصلوا كما فصل الأحناف.

المطلب الثاني: اثارها الفقهية:

يترتب على ذلك اثار فقهية، منها:

1 -هل الاعتداد في عدة الطلاق بالأطهار أو بالحيض؟ خلاف بين

(1) شرح المنار ص 103، وكشف الأسرار 1/ 52.

(2) شرح المنار ص 105104، وكشف الأسرار 1/ 54.

(3) شرح المنار ص 106105، وكشف الأسرار 1/ 55، والتلويح 1/ 126، و 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت