1 -تدل على انتهاء الغاية [1] :
مثل قوله تعالى: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيََامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187] ، وقوله تعالى: {سُبْحََانَ الَّذِي أَسْرى ََ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء: 1] ، وفي دخول الغاية خلاف سأبينه بعد ذلك. وقد استعملت لدلالة على معان غيرها، وهي:
2 -المعية:
وبه قال الكوفيون وجماعة من البصريين في قوله تعالى: {مَنْ أَنْصََارِي إِلَى اللََّهِ} [ال عمران: 52، الصف: 14] ، أي: مع الله، قال أبو يعلى:(وتستعمل بمعنى مع، كقوله تعالى:
{وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرََافِقِ} [المائدة: 6] معناه مع المرفق. وهذا المعنى يحتاج إلى الدليل، ولهذا إذا قال: بعتك كذا على أنك بالخيار إلى الليل، أنّ الليل لا يدخل في الخيار خلافا لأبي حنيفة، وإحدى الروايتين عن أحمد رحمهم الله أنه يدخل فيه) [2] ، وعلّل ما ذهب إليه بأن إلى لانتهاء الغاية.
3 -بمعنى في:
وقال ابن مالك: ويمكن أن يكون منه [3] :
{لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى ََ يَوْمِ الْقِيََامَةِ} [النساء: 87، الأنعام: 12] .
4 -بمعنى اللام:
تمثل قوله تعالى حكاية عن قوم بلقيس: {وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مََا ذََا تَأْمُرِينَ (33) } [النمل: 33] ، أي: لك.
(1) العدة 1/ 202، والتمهيد 1/ 112، والمختصر ص 52، وشرح الكوكب 1/ 245، وحروف المعاني والصفات ص 69، ومغني اللبيب 1/ 74.
(2) العدة 1/ 203.
(3) مغني اللبيب 1/ 75.