فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 447

ومنه: أولو الأمر وهم الرؤساء والعلماء.

ومنه: الإمرة والإمارة وصاحبها الأمير ومؤمر.

ومنه: قوله تعالى: {وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ} [الطلاق: 6] ، فمعناه أي:

ليأمر بعضكم بعضا بمعروف. ويقال: ائتمر القوم إذا تشاوروا. وأمّر فلان، أي: صار أميرا.

وله معان أخرى، فيطلق على الحادثة فيقال: أمر محزن. وعلى الشأن فيقال: أمر فلان مستقيم. وتجمع على أمور.

وبكسر الهمزة: إمرا: العجب المنكر، ومنه قوله تعالى: {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) } [الكهف: 71] .

وبكسر الميم: أمر: النماء والزيادة والبركة، فيقال: رجل أمر، وامرأة أمرة، إذا كانا ميمونين. ويقال: أمر ماله، أي: كثر. ومنه قول أبي سفيان [1] رضي الله عنه: (لقد أمر أمر ابن أبي كبشة) [2] ، أي: زاد وارتفع شأنه، يعني: النبي صلى الله عليه وسلّم.

وبفتح الهمزة والميم: أمر: جمع أمرة، وهي العلم، يقال: ما بها أمر، أي: علم، والأمارات الأعلام ومنه أمارات الساعة، أي: علاماتها.

وأما اصطلاحا:

فقال أبو الخطاب: (الأمر استدعاء الفعل بالقول على وجه الاستعلاء) [3] .

(1) هو الصحابي صخر بن حرب بن أمية، أسلم عام الفتح وحسن إسلامه، مقدم في قريش، بنته أم حبيبة أم المؤمنين وابنه معاوية رضي الله عنهم، توفي سنة أربع وثلاثين. الإصابة 2/ 180178.

(2) رواه البخاري 1/ 6، ومسلم 5/ 164163.

(3) التمهيد 1/ 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت