{الشَّيََاطِينُ عَلى ََ مُلْكِ سُلَيْمََانَ} [البقرة: 102] ، أي: في ملك سليمان.
7 -بمعنى من:
كقوله تعالى: {إِذَا اكْتََالُوا عَلَى النََّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) }
[المطففين: 2] ، أي: من الناس.
8 -بمعنى الباء:
كقوله تعالى: {حَقِيقٌ عَلى ََ أَنْ لََا أَقُولَ}
[الأعراف: 105] ، أي: بأن لا أقول على الله إلّا الحق وتقول العرب:
اركب على اسم الله، أي: باسم الله [1] .
9 -بمعنى اللام:
كقوله تعالى: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}
[المائدة: 54] ، أي: للمؤمنين.
10 -الاستدراك:
كقولك: فلان لا ينجح لسوء صنعه على أنه لا ييأس من رحمة الله، أي: لكن لا ييأس. وكقول الشاعر بعد أن تمنى قرب الدار:
على أن قرب الدار ليس بنافع ... إذا كان من تهواه ليس بذي ود [2]
يتفرع عليها مسائل فقهية كثيرة، منها:
1 -إذا قالت لزوجها: إن طلقتني فلك علي ألف، فقال: طلقتك أو خالعتك، طلقت ووجب عليها الألف إذا كان جوابه في المجلس [3] ، أما بعده فإنها تطلق ولا يجب عليها شيء لأن لها أن ترجع.
(1) أدب الكاتب ص 544.
(2) مغني اللبيب 1/ 145.
(3) المحرر 1/ 47.