مثل قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) }
[العاديات: 8] ، أي: وأنه من أجل المال لبخيل. وكقوله تعالى: {وَأَنْزَلْنََا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنََّاسِ} [النحل: 44] .
7 -التبيين:
وهي الواقعة بعد أسماء الأفعال والمصادر التي تشبهها مبينة لصاحب معناها، مثل: {هَيْتَ لَكَ قََالَ مَعََاذَ اللََّهِ} [يوسف: 23] .
وكذا المعلقة بحب في تعجب أو تفضيل مثل: {وَالَّذِينَ امَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلََّهِ}
[البقرة: 165] .
8 -التعجب:
وذلك في باب النداء، مثل قولهم: يا للعجب، وقول الشاعر:
فيا لك من ليل كأن نجومه ... بكل مغار القتل شدت بيذبل
ويكون في المدح كقولك: يا لك من رجل صالح، وفي الذم: يا له من مخادع.
9 -تأكيد النفي:
وهي الداخلة على الفعل مسبوقة بما كان أو بلم يكن ناقصين مسندتين لما أسند إليه الفعل المقرون باللام، مثل قوله تعالى:
{وَمََا كََانَ اللََّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ} [ال عمران: 179] ، وقوله تعالى: {لَمْ يَكُنِ اللََّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ} [النساء: 137، 168] .
وتسمى لام الجحود.
10 -أن تكون بمعنى إلى:
مثل قوله تعالى: {كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى}
[الرعد: 2، فاطر: 13، الزمر: 5] .
11 -أن تكون بمعنى على:
مثل قوله تعالى: {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) }
[الصافات: 103] .