فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 447

6 -التعليل:

مثل قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) }

[العاديات: 8] ، أي: وأنه من أجل المال لبخيل. وكقوله تعالى: {وَأَنْزَلْنََا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنََّاسِ} [النحل: 44] .

7 -التبيين:

وهي الواقعة بعد أسماء الأفعال والمصادر التي تشبهها مبينة لصاحب معناها، مثل: {هَيْتَ لَكَ قََالَ مَعََاذَ اللََّهِ} [يوسف: 23] .

وكذا المعلقة بحب في تعجب أو تفضيل مثل: {وَالَّذِينَ امَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلََّهِ}

[البقرة: 165] .

8 -التعجب:

وذلك في باب النداء، مثل قولهم: يا للعجب، وقول الشاعر:

فيا لك من ليل كأن نجومه ... بكل مغار القتل شدت بيذبل

ويكون في المدح كقولك: يا لك من رجل صالح، وفي الذم: يا له من مخادع.

9 -تأكيد النفي:

وهي الداخلة على الفعل مسبوقة بما كان أو بلم يكن ناقصين مسندتين لما أسند إليه الفعل المقرون باللام، مثل قوله تعالى:

{وَمََا كََانَ اللََّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ} [ال عمران: 179] ، وقوله تعالى: {لَمْ يَكُنِ اللََّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ} [النساء: 137، 168] .

وتسمى لام الجحود.

10 -أن تكون بمعنى إلى:

مثل قوله تعالى: {كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى}

[الرعد: 2، فاطر: 13، الزمر: 5] .

11 -أن تكون بمعنى على:

مثل قوله تعالى: {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) }

[الصافات: 103] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت