3 -لا ينعت بنعوت الجمع، فلا يقال: (جاءني الرجل القصار، وتكلم الفقيه الفضلاء) [1] ، وساق أدلة غيرها.
ولكن يرد عليه بأن الفهم لا يتبادر إليه الاستغراق في قولك: شربت الماء، لأن الاستغراق غير مراد في الاستعمال ودلالة الاستعمال فيه قرينة مانعة من العموم، وأما التأكيد فيجزي فيه بما يتناسب من صياغة اللفظ، فيمكن أن تقول التراب كله طهور، والماء جميعه طهور ونحو ذلك.
وأما النعت فقد ورد في قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسََانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنََاهُ أَسْفَلَ سََافِلِينَ (5) } [التين: 54] ، فجمع سافلين.
قال الشوكاني: (قال أسفل سافلين على الجمع لأن الإنسان في معنى الجمع) [2] .
وورد أيضا قوله تعالى: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى ََ عَوْرََاتِ النِّسََاءِ} [النور: 31] .
1 -يقطع النباش لأنه سارق يشمله عموم قوله تعالى: {وَالسََّارِقُ وَالسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمََا} [المائدة: 38] .
قال الخرقي: (إذا أخرج النباش من القبر كفنا قيمته ثلاثة دراهم، قطع) [3] .
قال ابن قدامة: (ولنا قول الله تعالى: {وَالسََّارِقُ وَالسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا}
(1) المحصول ج 1ق 2ص 599.
(2) فتح القدير 5/ 465.
(3) المغني 12/ 455.